بحث

كلمات وداع للملاك ريان

اسماء أباري

عند متابعتي لقضية ريان أدركت حقاا أن هذه الدنيا فانية، نعم فانية ولا تساوي مثقال ذرة عند رب الكون. أيقنت أن الإنسان هو مسير وفق أقدار قد كتبها الله له، وان لو اجتمعت الإنس والجن عن أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لما كان بوسعهم. اعلم ان هذا الامر صعب على والديه وعلى العالم أجمعين لكن صدقوني أن ذلك المكان أفضل له بكثير من هذا العالم المزعج.، لقد ذهب ريان ولن يعود مرة أخرى. صعدت روحه إلى عنان السماء .لكن بالمقابل تركت بصمتك في العالم رغم صغر سنك استطعت أن توحد أمة محمد كلها.اااه ياصغيري كم ألمتني دموع امك الحنون و بكاء الناس عنك، تمنت أن لو انقذوك وبقيت حيا. لنا لقاء في الفردوس الأعلى بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث هناك لاظمأ ولا جوع ولافقر كما كنا في الدنيا، هنالك في النعيم الأبدي سوف نفرح وتهدأ قلوبنا من ضجيج الدنيا وزلاتها بل وسنسر لرؤية وجه الله تعالى في الجنة.Le petit RAYAN

سعد الدين البركي

ريان ، بطل دون ان يدري انتقل الى جوار ربه طفل وقع في بئر ،لكن شيء له ان يكون البطل المنقد لهذه الامة. انه ريان مورياتي العرب. شاء الله ان يجعله سببا في توحد الامة التي اعجزتها الايادي السوداء منذ عقود، وزرعت ذات بينها فتنا ونزاعات . لكن هدا الغلام الصغير خرب كل هذه المخططات الخبيثة ، ونجح فيما فشل فيه المصلحون . فقد الف بين قلوب المغاربة والجزائريين ، القطريين والاماراتيين ، جمع الاوس والخزرج على كلمة واحدة. بل حتى الاطفال المنكوبين في سوريا والعراق وغزة اعلنوا وحدتهم رغم ما لاقوه من خذلان . انه البطل الذي اعطانا اليقين باننا امة تمرض ولا تموت ، رغم كيد الكائدين . اعطانا يقينا باننا يمكننا جعل المغرب بلدا افظل ، علمنا قيمة خدام الوطن من حرفيين ورجال الوقاية والامن ، اغمض عينيه للابد لنرى نحن بصيص نور في مستقبل مظلم. ما حدث من الصعب تصديقه ، كاننا في رواية كتبت حروفها من طين ورحمة ، وربطت جملها بتعاطف كتعاطف اعمدة الوطن . انه رحمه الله يستحق لقب مورياتي المسلمين

طه محمد بنيس

ا ريان .. أيها الملاك البرئ، لم يكن خطأك أبدا، ولا احد يلومك يا طفل العالم الصغير.

وكأنك قد أخرجتنا من الظلام الى النور الشفاف ... وكأن القرية بدت مضيئة أكثر بضياء طفولتك وبرائتك التي نشرتها بالعالم

وكأنك صعدت من اعماق البئر وانت على قيد الحياة ... و بصبرك الجميل كإنتظار الأمل، وانك ستكون جامع الناس للحب والوئام .

و كل بعيد سيتقرب اليك بالأجر و الجزاء.

و كل من هم بقربك سيتأكدون انك بخير و على خير وفي الأمان .

و كل الحب سيزداد دوما بتهاطل الدعوات... فكلنا بجهد حار و جبار كعمل صالح بالحسنات .

وكل البكاء لا ينفع في الفراق و من الرحمان ستكون أسعد في اعالي السماء .

سلمى عياش

يا من بك القلوب تعلقت ، فسهرنا الأيام بخروجك ،فوحدت قلوب أمة وكسرت الدول،فصارت قضية إنقاذك شغل كل العرب وأصبحت العقول والقلوب لا تنام ولا تستيقظ إلا على أخبارك، ويا الله على فرحة خروجك من بئر إبتلعك ،جعلت كل الناس بك تدمع وتكبر باسم الجلالة الأعظم،ليخطفك ملاك الموت بإذن ربك يا من سميت على باب الريان ،يا ريان يا طير من طيور الجنة،رحلت بعد أن وحدت الشعوب بروح الإنسانية وأكملت الرسالة غزلان بجطيط

يا طيرا من طيور الجنان..انت في منزلة الرحمن..رغم كل جهود الأناس..التي مرت على كل شاهد عيان.. فلا تخف فأنت في أمان..وبعيدا عن مثوى الشيطان.. يا ريان لقد أصبحث حديث كل لسان..من ممثل وفنان.. ومثقف وجبان..جعلت الجميع زعلان وفجعان..ذهبت قبل الأوان..لتحرك ضمير كل إنسان.. أحييت فيه التضامن والحنان..والتآزر والإحسان.. والصدقة والامتنان..ذكرت أمة ديننا الإسلام ..أن كل من عليها فان.. صحيح أنك في حضن الرحمن..لكنك في قلب كل إنسان..لن تموت ذكراك مادمت معجزة هذا الزمان..من عجائز وصبيان.. ومن رواشد وريعان.. شكرا لك أيها الملاك. فرحم كل فلان..أحيى في الكائن.. ذرة إحسان.

٣٨ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل